العودة   ::: منتدى السلالة الجينية J2::: > أقسام المجموعات النجدية والعربية > منتدى بني وائل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-29-2016, 08:43 AM   #1
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي ملخص تاريخ أمارة ال مبارك ال راشد ال حمد الوائليين/ في حريملاء ..


بسم الله الرحمن الرحيم


طلب مني بعض الاخوة الاعزاء مختصرا عن تاريخ أمارة ال مبارك ال راشد ال حمد الوائليين
في حريملاء

فكتبت هذا الملخص ، و الله المستعان و عليه التكلان
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 08:46 AM   #2
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي

مؤسس أمارة ال مبارك ال راشد ال حمد الوائليين/ في حريملاء ..
الأمير حــمــد المبارك

أمير حريملاء لقرابة نصف قرن
و مستشار الإمامين
تركي بن عبدالله و فيصل بن تركي
رحمهم الله اجمعين

:



هو حمد بن مبارك بن عبدالرحمن بن حسن بن عبدالرحمن بن عبدلله بن حسن بن راشــد آل حمد الرباعي البشري العنزي رحمه الله تعالى ، أحد أفراد دهره شجاعة وعقلا وحزما .

تولَّى أمارة حريملاء ســنة 1234هـ ، فابتدأ ببناء سورٍ على البلدة يجمع السكان القاطنين داخل أسوار البلدة السابقة و خارجها ، و يضمُّ مساحةً من المزارع توفِّر للسكان الغذاء في فترات إحكام الحصار على المدينة ، وذلك بعد أن اشتدَّ الهجوم الخارجي على حريملاء [1]
و يسمَّى سور حمد المبارك "بسور الجماعة" ، و يبلغ محيطه 1550 متراً ، و تبلغ مساحة حوزته 155688 متراً مربعاً ، و يحيط بسور العقدة ، و يتوسط حوز حامي "أبي ريشة " ، و قد ارتبط ببناء سور الجماعة نشوء حيين جديدين داخل السور الجديد هما حي " الشهواني " في شمال البلدة و غصيبة في جنوبها ، و ذلك في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري ) [2]
(ويبلغ ارتفاع السور سبعة أمتار ، وتتخلله ثلاث عشرة مربعة ، وكان يوجد به خمسة مداخل رئيسية هي : دروازة غصيبة ، ودروازة الحسيان ، ودروازة المقيبرة ، ودروازة البريـج ، ودروازة الغواص، وقد هُدِم هذا السور على مراحل كان آخرها ما قامت به بلدية حريملاء سنة 1387هـ ولم يبق منه إلا أطلال متناثرة هنا وهناك وعدد من الأبراج كمربعة أم تييس ) .[3]
وقد استطاع حمد المبارك رحمه الله خلال تلك الفترة تجنيب بلدته الكثير من الصراعات التي انتشرت في نجد خلال فترة الاضطراب السياسي التي تَلَت سقوط الدولة السعودية الأولى ، و قبيل قيام الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله رحمه الله .

في عهد الإمام تركي بن عبدالله :

ـ في عام 1239هـ ، و ضمن جهود الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سـعود ـ رحمه الله تعالى في جهاده المبارك لإعادة تكوين و توطيد أركان الدولة السعودية ، والتي انقضت فترتُها الأولى بسقوط الدرعية، سـارَ الإمام تركي ـ رحمه الله ـ من المجمعـة قاصداً حريملاء ، فخرجَ إليه رئيس البلد حمد بن مبارك الراشد وكان رجلا عاقلا ـ ، وبايعَـه على دينِ الله ورسوله والسمعِ والطاعة وصالحــَهُ على نخيلِ الراشد وما كان بأيديهم و ولايةِ بلده ، وذلك ليلة عيد النحر [4] ، ووفَى له الإمام تركي رحمه الله بذلك .

وهذا نصًّ المُصَالحـــَة:

بسم الله الرحمن الرحيم

من تركي بن عبدالله إلى حمد آل مبارك ورفاقـه، سلامٌ عليكم و رحمةُ الله وبركاته ، وبعدُ فأنا معطيكم وجـهي وأمــان الله على أموالكم وديرتكم ، كذلك مـا أحـدث عبدالله من ركـزٍ في نخـيلكم فـأنا مُمضـيه لك يا حـمــد تبع لحــلالك والســلام
حُـرِّر في 6ذي القعدة 1339هـ .[5]



ــ وفي رمضان من سنة 1240هـ استنفر الإمام تركي بن عبدالله رعاياه من أهل الوشم وسدير والمحمل والعارض الأفلاج والفرع وغيرهم وسارَ بالجميع وقصد ناحية الخرج ونازل أهل بلد نعجان واستولى عليه ، وظهر عليه رئيس بلد الدلم زقم بن زامل بدولته من أهل بلده ، وحصل بينهم مناوشة قتال فانهزم زقم إلى بلده وقتل عليهم عـدة رجـال ، ثم رحل تركي ونزل على البلد وحاصر أهلها أشد الحصار ، ثم طلبوا الصلح فأرسل تركي إليهم حمد بن مبارك بن راشد رئيس بلد حريملاء ، ودخل على زقم فانفصل بينهم الصلح أنَّهم يخرجون من قصرهم على رقابهم ويأخذ تركي ما بأيديهم من الحلقة وغيرها ، واستولى تركي على البلد كلها وأخذ جميع ما كان لزقم من خيل وسلاح وأظهر زقم إلى الرياض .[6]

في عهد الإمام فيصل بن تركي :

ـ لمَّـا رجعَ الإمام فيصل بن تركي رحمه الله من مصر عام 1259هـ كانت حريملاء محطةً لاجتماع قواته و مبايعيه لاسترداد ملك آبائه ، فقدِمَ بلدَ حريملاء وأقام بها أياماً، و اجتمع به أخـوه و ابن عمه و أتباعهم ، و قدم عليه أمراء سدير و رؤساء العربان من السهول و العجمان و سبيع و غيرهم ، و كَـتبَ إلى ابن ثنيَّان يدعوه إلى المصالحة ، فأبى إلاَّ الحـرب ، فرحَـل الإمام فيصل من بلد حُريملاء ورحـل معـهُ أميرُها حمد بن مبارك والشيخ محمد بن مقرن ) [7]، ومعهم جموع ٌ من أهل سدير والعُربان وغيرهم ، وقصدَ منفوحة ، وحاصروا ابن ثنيان نحـواً من عشرين يوماً ، وتمَّ الأمـرُ للإمام فيصل رحمه الله ، وهكذا ساهمت حريملاء في إعادة الحكم السعودي إلى نجد بعد أن قضى عليه الأتراك [8]

ـ وفي نفس العام قدِم الإمام فيصل بن تركي حريملاء ، فأقام بها أياما وقدم عليه فيها أمراء سدير و رؤساء العربان واجتمع به أخوه وابن عمه وأتباعهم وكاتب ابن ثنيان في الرياض يدعوه للطاعة فأبى ، فرحل فيصل من بلد حريملاء ورحل معه أميرها حمد بن مبارك وقصد ابن ثنيان وحاصره ، وخرج ابن ثنيان بالليل من القصر فوافاه رجال فيصل فأمسكوه وأتوا به فيصلا فحبسه، ونزل فيصل القصر وبايعه المسلمون واستقامت له الأمور وزالت الشرورُ [9] .

ـ واستأنفت حريملاء دورها الطليعي في ترسيخ الأمن والاستقرار في نجد والأخذ على يد الخارجين عن الطاعة وقطاع الطرق ، ومن ذلك أن حريملاء كانت ملتقى الجيوش التأديبية التي تعقبت جيوش فلاح بن حثلين في سنة 1261 هـ [10] .

ـ وفي صيفِ عامِ 1278هـ زار وليم جيفورد بلغريف[11] حريملاء[12]وقابلَ حمدَ المبارك ، و أُعجِب بِه أيَّما إعجاب ، مع أن بلغريف قد عُرف عنه نبرة التعالي الزائدة ، لا سِيَّما عند الكتابة عن المجتمعات العربية و الشرقية عموماً ، فقال عن حمد المبارك :
( ويحكم حريملاء "بطاح" [13]( حمد المبارك ) ، ينتمي إلى عـائلة عـريقة من أهل المدينة غيورٌ على دعوة الإمام ابن عبدالوهاب ، ولم يكن قاصراً من حيث التعليم السائد في منطقته ومجتمعه ، وقد كرَّس حياته لمؤازرة البيت السعودي ، وقد استقبلنا بالترحيب الشديد، وبادر بدعوتنا إلى منزله بداخل القلعة .
وبعد أن أُجـريت لنا حفلة استقبال في القهوة فضَّل الجميع بعد دقائق البقاء في الهواء الطلق ، لأنَّ طقس الليلة كانَ حــارَّا ، وقد صعدنا إلى سطح فسيح بالدور الثاني حيث فُرش لنا السجاد وصُفت المساند ، بدرجٍ حجرية مضاءة بنورٍ خافت ، وأرى أنها بنيت على هذا الطراز لتكون مصيدةً لكسر رقاب من يتسلق هذه الدرج ليلاً للغدر بسكانه ، ويوجد بهذا الدور درج يوصل إلى الدور الثالث ، ومن على الجدار الذي أسندنا عليه ظهورنا المتعبة يمكن الإشراف على السوق المركزي ( سوق المسحب ) ، وقد كان مضيفنا وكيلاً للأمير عبدالله الفيصل ( ولي عهد الإمام فيصل بن تركي في ذلك الوقت ) وصديقا خاصا له ، وقد رافق الإمام عبدالله الفيصل في أكثر من ثلاثين غزوة ، وتكشف معظم القصص التي سردها شجاعته الفائقــة ) [14] .

ـ ثم قال بلجريف بعد صفحات من كتابه : ( استمرَّ اجتماعنا المسائي إلى فترة متأخرة من الليل تحت سماء ساطعة النجوم ، انسحب بعدها النائب ومعه أتباعه و خدمه طلباً للراحة ، في حين بقينا نحن مع أبي عيسى ( الدليل القادم مع بلجريف ) نصغي إلى حكايات "بطاح" ، ونقتاده من حكاية إلى أخرى ، و أضاف "بطاح" ـ شأنه شأن معظم النجديين ـ إلى صفاء اللغـة النحوي صفاءً فطرياً آخـر يتمثل في اختيار الكلمات ،و يضطر بركات ( مرافق بلجريف) هنا ــ مثلما كان يفعل في أغلب الأحيان طوال رحلتنا ـــ إلى أن يعترف بأنَّ اللهجة التي يتكلمها الناس في زلفة واللهجة التي يتكلمها الناس في دمشق ــ بِما في ذلك اللغة السائدة بين أفضل المتعلمين و أصحاب اللغة الطنانة ـــ لا تستحق أن نطلق عليها اسم اللغة العربية إذا ما قارناهما باللغة التي يتكلمها الناس في نجد ، و في صبيحة اليوم التالي استأنفنا مسيرنا و معنا رجال "بطاح" الذين كـلَّفهم بمرافقتنا إلى آخر حدود منطقته ) [15]

عقِـبُه :

رُزق حمد المبارك عدة أبناء ، منهم : عبدالله و ناصر و فيصل و علي و سعد الذين تولوا أمارة حريملاء بعد والدهم حسب الترتيب المذكور رحم الله الجميع >

آثـــاره :

من آثار حمد المبارك رحمَهُ اللهُ ـ في حريملاء ـ :
1ـ مسجد حمد المبارك الذي عرِف فيما بعد باسم "مسجد ابن غُدَيِّر".
2ـ ومقبرةُ (مُشْرِفة ) التي تبرَّعَ بهـا من أملاكه.
3ـ وسورُ حـمـد المبارك المعروف ( بـسور الجـماعة) .
4ـ و حي غصيبة و الذي كان قبل يسمَّى "فيد عبدالرحمن" نسبةً إلى جـدِّه عبدالرحمن بن حسن الراشد رحمهما الله ، فمنحَـهُ حمد المبارك لمن آلت دورهم خارج "سورالجماعة " الذي أقامه رحمه الله لحماية البلد .

وفـاتـُه:

وفي عام 1279هـ تُـوفي حــمـدُ المبارك ـ أمير حريملاء و جــد آل مبارك آل راشد ســاكنتها ـ بعد عمرٍ حـافـلٍ بالبطولات ومـنازلةِ الصـعـابِ والمـهـمـاتِ رحـِمَـه الله. [16]



https://twitter.com/saikhan2015/stat...14279031955456

https://twitter.com/m_hmm1/status/773914773746511874



-------------------
[1] مدينة حريملاء ــ الح بن ناصر الطعيس ــ جـ1 ـ صـ31
[2]أمارة حريملاء دراسة جغرافية ميدانية" ـ إعداد قسم الجغرافيا بجامعة الإمام محمد بن سعود . جـ2 / صـ 31 .
[3] حريملاء بين الماضي المجيد والحاضر المشرق ) محمد بن علي الشدي ص22
[4]انظر عنوان المجد جــ2 ص 21-22
[5] صـورة من مخطوطة المصــالحة ، من محفوظات آل مبارك .
و انظرها في " بواكير الوثائق و العهود بخطوط الأئمة من آل سعود " "الوثيقة الثانية" ـ جمع الباحث الفاضل راشد بن محمد آل عساكر ..
[6]عنوان المجـد جـ2 ص 24 .
[7] ابن بشر ــ جـ2 ــ 132 ـ 134 باختصار .
[8] مدينة حريملاء ــ صالح بن ناصر الطعيس ــ جـ1 ـ صـ 50.
[9] عنوان المجد جــ2 ص 132-133-134 باختصار طبعة وزارة المعارف
[10] مدينة حريملاء ــ صالح بن ناصر الطعيس ــ جـ1 ـ صـ 50.
[11] القس وليم جيفورد بلجريف رحالة أوربي انجليزي النشأة زار جزيرة العرب 1862-1863م وبدأ رحلته من معان الأردنية في 16/يونيومن سنة1862م ، وكان يجوب بلاد العرب في زي طبيب سوري مسلم وتسمى ب..( سليم أبو محمود العيسى) ، تضمنت دراسته كثيرا من المعلومات القيمة عن سكان نجد وجبل شمر ، قابل الإمام عبدالله بن فيصل , وطلال بن رشيد ,وطبعت رحلته عام 1865م باسم ( مذكرات رحلة سنة في وسط الجزيرة العربية وشرقها ) ، وكان في رفقته تابعه ( تلميذه) اليوناني بركات (جريجوري) الذي تقلبت به الحال فيما بعد حتى تربع على عرش البابوية الكاثو ليكية في أوربا باسم البابا (غريغوريوس)، توفي بلجريف في مونتيفيديو سنة 1888م .
Ayear s journey through centeral and eastern arabia ) by william gifford palagrave.)
و انظر ( الحركة الوهابية في القرن التاسع عشر الميلادي ) - لي ديفيد كوبر - ترجمة د . عبدالله الوليعي ص 44، والرحالة الغربيون في الجزيرة العربية - روبن بدول ص 67-76 .
والجـدير بالذكر أن رحـلة بلجـريف هذه أحدثت صدىً واسـعاً بين المستشرقين ، فممن أنكر رحـلة بلجريف منهم بادجر و السير سانت جون فلبي وجاكلين بيرين وغيرهم ، وأكَّـدهـا آخـرون ، والذي يظهر أنَّ أسلوب بلجريف النرجـسي ومبالغـاته الأدبيَّـة وعدم التزام الدقـة العِـلميَّة ، كل هذا مع ما عُـرف عنه من تقَـلُّبات سـياسيَّة ومذهبية أجـلبت عليه أقلام بعـض زملائه اليسـوعيين ، وانظر ( مسائل من تاريخ الجزيرة العـربيَّة ) ، لأبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري صـ 196 .
[12] حريملاء للشدي ص21
[13] بطاح هو لقبٌ مشهور لحمد المبارك ، لقِّب به حمدٌ لِشدَّةِ حزمِه و صرامته ، و محافظته على أمن و استقرار بلدته حريملاء .
[14] ُسـقتُُ النص حسب ترجمة صالح بن ناصر الطعيس في ( مدينة حريملاء) جـ 1 ــ صـ 51 ـــ 52 ، وانظر ( مذكرات رحلة سنة في وسط الجزيرة العربية وشرقها ) وليم جيفورد بلجريف ص 363 ، والـقلعة التي ذكر بلغريف هي قصر حريملاء المشـهور الذي كان على جانب كبير من القـوة والمنعـة وإحكام البناء ، وكانت له سَـبعة مداخل ومسـجد متصل به يطـل على السـاحة الخارجية ، وبداخـله ثلاثة بسـاتين هي: ( العِـليا والمُدَينة وأم طليح ) هي بمثابة المخزون الغـذائي للقصر ، وقد أقيمت جدران القصر كلها من طبقتين مـتوازيتين من الطين (المغَـيَّـل) بينهما طبقة رمـلية للحماية من الرصاص ، وتـُطيف بالقصر والسـاحة بيوتٌ من آل راشد ، وقد استغرقت عملية إزالة أنقاضه سـبعة أشهـر ، وقد وصفها بلجريف بأنها أعظم بناء شاهده في نجـد ، ونسـب بناءها إلى ابراهيم باشا ، و قد هدمت أجزاءٌ من القصر لتقادمه عام 1321هـ ، واستُكمل هدمه عام 1324هـ كما في ( مدينة حريملاء) للطعيس جـ1 ــ صـ 65 .
[15] ( وسط الجزيرة العربية و شرقها: 1862ــ 1863م ) وليم جيفورد بلجريف ــ ترجمة صبري محمد حسن .
ـ طبع المجلس الأعلى للثقافة بمصر ــ جـ1 صـ 437 .
ُسـقتُُ النص حسب ترجمة صالح بن ناصر الطعيس في ( مدينة حريملاء) جـ 1 ــ صـ 51 ـــ 52 ، وانظر ( مذكرات رحلة سنة في وسط الجزيرة العربية وشرقها ) وليم جيفورد بلجريف ص 363 ، والـقلعة التي ذكر بلغريف هي قصرحريملاء المشـهور الذي كان على جانب كبير من القـوة والمنعـة وإحكام البناء ، وكانت له سَـبعة مداخل ومسـجد متصل به يطـل على السـاحة الخارجية ، وبداخـله ثلاثة بسـاتين هي: ( العِـليا والمُدَينة وأم طليح ) هي بمثابة المخزون الغـذائي للقصر ، وقد أقيمت جدران القصر كلها من طبقتين مـتوازيتين من الطين (المغَـيَّـل) بينهما طبقة رمـلية للحماية من الرصاص ، وتـُطيف بالقصر والسـاحة بيوتٌ من آل راشد ، وقد استغرقت عملية إزالة أنقاضه سـبعة أشهـر ، وقد وصفها بلجريف بأنها أعظم بناء شاهده في نجـد ، ونسـب بناءها إلى ابراهيم باشا ، والصحيح أنَّـه بناء الإمام عبدالله بن سعود ضمن استعداداته التي أقامها في حريملاء قبيل غزو الترك خلال أمارة موسى بن قاسم فيمابين عامي 1228 و 1232هـ ، ولذلك أقام فيه من بعدُ تركي بن عبدالله قبيل توليه الإمامة ، وقد هدمت أجزاءٌ من القصر عام 1321هـ ، واستُكمل هدمه عام 1224هـ كما في ( مدينة حريملاء) للطعيس جـ1 ــ صـ 65 .
( وسط الجزيرة العربية و شرقها: 1862ــ 1863م ) وليم جيفورد بلجريف ــ ترجمة صبري محمد حسن
ـ طبع المجلس الأعلى للثقافة بمصر ــ جـ1 صـ 437 .
و إتماماً للفائدة أسوق النص بترجمة صبري محمد حسن :
( كان بطاح حاكماً لمدينة حريملاء ، وهوواحد من أبناء حريملاء الوهابين ، المتشددين قلباً و قالباً لمصالح أسرة آل سعود ، كان بطاح من أصل طيب ، و لم يكن يفتقر إلى التعليم الذي كان سائداً في بلده و في مذهبه ، واستقبلنا بطاح بحفاوة بالغة و سمح لنا على الفور بدخول منزله الفسيح داخل القلعة ، و لكن المساء كان حاراً ، و يكاد يكون حاراً جداًّ ، و لذلك أعربنا جميعاً بعد بضع دقائق عن رغبتنا في الخروج إلى الهواء الطلق ، و بناءاً على هذه الرغبة فرشت السجاجيد ، و نظمت من فوقها المساند ،على سطح الطابق الثاني من المنزل الذي صعدنا إليه عن طريق درجٍ مصنوع من الحجر ، قليل الإضاءة ، و يكفي لكسر أعناق أولئك الذين يتجرؤون على الهجوم على هذه القلعة أثناء الليل .
و على أحدجانبي السـطح كان هناك طابقٌ ثالث ، وكان المتراس (الدروة) الذي سندنا عليه ظهورنا يطلُّ على سوق مدينة حريملاء المركزي .
وكان مضيفنا أحدأفراد حاشية الأمير عبدالله ولد الأمير فيصل و من أصدقائه الشخصيين ، و هذا نقلاً عن كلام بطاح نفسه ، وأنَّـه ــ أي بطاح ــ رافق الأمير عبدالله في ما لا يقل عن ثلاثين حملة عسكرية ، و قد حكى لنا بطاح كثيراً من القـصصص عن شجاعة ولي العهد ،ولكني أحتفظ بهذه القـصص للفـصـل الذي سوف أكتبه عن أسرة آل سعود
). ( وسط الجزيرة العربية و شرقها: 1862ــ 1863م ) وليم جيفورد بلجريف ــ ترجمة صبري محمد حسن
ـ طبع المجلس الأعلى للثقافة بمصر ــ جـ1 صـ 416 .


[16] وقد ترجمتُ لحمد المبارك بتوسع في كتابي المخطوط :"بـُغية الناشد في تراجم علماء وأعيان آل راشد" ، يسَّر الله إتمامه و إخراجه




التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 10-29-2016 الساعة 09:11 AM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:05 AM   #3
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي



عبدالله بن حمد المبارك
أمير حريملاء

هو الأمير عبدالله بن الأمير حمد المبارك ، تولى أمارة حريملاء بعد وفاة أبيه عام 1279هـ .

و في رجب من عام 1282هـ توفي الإمام فيصل بن تركي رحمه الله ، وبايع المسلمون بـعـده ولي عـهده ابنه الإمام عبدالله فضبط الأمور ونشر العدل ، وفي عام 1283هـ خرج الأمير سعود بن فيصل مغاضباً لأخيه عبدالله ، و نزل سعود على رئيس نجران وطلب منه النصرة فأجابه وأمـده بالمال وأرسل معه اثنين من أبنائه وتابعه خلائق من يامٍ فقدموا السليل على مبارك بن رويه ، فلما وصل الخبر للإمام عبدالله أمر على غزو أهل سدير والمحمـل أن يقدموا عليه ، ثم أمر على أخيه محمد بن فيصل أن يسير بهم وبغزو أهل الرياض لقتال سعود فسارَ محمدٌ بتلك الجنود فالتقى الجمعان في المعتلا، وصارت بينهم وقعة شديدة وصارت الهزيمة على سعود وأتباعه ،وقتل من أصحاب فيصل عدة رجال منهم عبدالله بن حمد آل مبارك أمير بلد حريملاء. وقتل معه ابن عـمه مبارك بن عبدالرحمن بن مبارك الراشد رحمهما الله ، و مبارك هذا هو والد علي بن مبارك بن عبدالرحمن بن مبارك المقتول في أم العصافير عام 1301 هـ .



عقد الدرر لابن عيسى ص49-51 وفي هذا العام ابتنى الإمام عبدالله بن فيصل قصر المصمك .
عقد الدرر ص52 .
باختصار عن (عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آحر القرن الثالث عشر وأول القرن الرابع عشر) للشيخ ابراهيم بن صالح بن عيسى ص 52-53 .
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:09 AM   #4
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي

ناصر بن حمد المبارك
أمير حريملاء


هوالأمير ناصر بن حمد المبارك ، تولى بعد مقتل أخيه عبدالله بن حمد عام 1283هـ ، وفي سنة 1290هـ ( خرج سعود بن فيصل من بلد الدلم بمن معه من الجنود وقصد بلد ضرما وأخذ من أهلها أموالا عظيمة وقسمها على جنوده ثم سار منها إلى بلد حريملاء فلما وصل إليها خرج أهلها لقتاله ، فحصل بينه وبينهم وقعةٌ شديدة خارج البلد ،و قتل من أهل حريملاء نحو ثلاثين رجلا منهم الأمير ناصر بن حمد) 5وتولى أخـوه علي القـيادة وتـحصن بالبلد وصالح سعودا، قال ابن عيسى ( ثم إنهم صالحوه وارتحل عنهم ) ، وتسمى هذه الوقعة ( سنة حريملاء ) وقعت في المحرم من السنة المذكورة.
.



عقد الدرر ص 74- 75 ، (وكانت ذبحة ناصر في نخل العزازي) ، وفي عقد الدرر أنه قتل معه أحد أبنائه والصحيح أن ابنه حسنا قتل بعد ذلك في وقعة طلال مع عمه فيصل في ربيع الثاني من نفس عام 1290هـ .
ابن عيسى ص 75 .

التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 10-29-2016 الساعة 09:41 AM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:14 AM   #5
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي

فيصل بن حمد المبارك
أمير حريملاء

هو الأمير فيصل بن حمد المبارك ، أميرحريملاء بعد مقتل أخيه ناصر بن حمد ، ورئيس غزو الشعيب بعد أخيه عبدالله ، وكان رحمه الله من ذوي الفضل والديـن كريما سخيا ، و كان شجاعا باسلا كثير الغزوات مع الإمام عبدالله بن فيصل وتولى قيادة غزو الشعيب المناصرة للإمام في أكثر من وقعة منها وقعة (الربيقة) في رجب من عام 1287هـ ضد آل خليفة حكـام البحرين ، وإثر هذه الغزوة رابطت بعض قوات الإمام في قطر ، وعليها فيصل بن حمد ، وكان خروج سعود بن فيصل مغاضباً لأخيه الإمام عبدالله عـام1283هـ ، وكانت وقعة جـودة في رمضان من نفس عام1287هـ وحبس على إثرها سعود بن فيصل أخــاه محمدا في القطيف ، ولم يزل في حبسـه إلى أن أطلقـه الأتراك في السنة التي بعدها ، وأصيب في هذه الغــزوة علي بن حمد المبارك وفُـقِـد خمسة أشهر ثم رجـع إلى حـريملاء بعد شـفاء جـروحـه ، و أسِـر فيصل بن حمد وهو في طريقه إلى حريملاء، و لم يكن موجـوداً في حريملاء عندما قصدها سعـود في المحرم من عام 1290ه ـ، و قدم بعد ذلك وتولَّى الأمارة بعد مقتل أخــيه ناصر ، وقال متحسراً على عدم وجوده آنذاك:
ديـرتي ليت منهــو حاضر فــيهـــا يوم لجـُّـوا بهـا النســــوان والعـيـلـة
حيسفا يوم كــتـوا شعــب واديهـا يوم مالي على الأقدار من حِـيلة
يسلم اللي حضر عفى نواحِــيهـــا والذي مـات للفِـــردوس تنـزيـلـــه
يقصد بالذي حضر أخاه عَــليّاً ، وبالذي مـات أخــاه ناصرًا رحمهم الله .
(وفي ربيع الثاني من نـفس عام 1290هـ خرج سعُـودُ بن فيصل من الرياض بمن معه من الجنود واستلحق غزو البلدان ، واستنفـر من حوله من العربـان فاجتمع عليه خلائق كثيرة .
فتوجَّه وقصد مسلط بن ربيعـان ومن معـه من عتيبة وهم على طلال الماء المعروف فصبَّـحهم بتلك الجــنود فحصل بين الفـريقــين قِــتالٌ شديد ، وصارت الهزيمة على سعود ومن معـه ، و قُـتِل منهم خـلقٌ كثير ) .
ومِن هـؤلاء أمير حريملاء فيصل بن حمد المبارك ، وابن أخـيه حـسن بن ناصر بن حمد ، وتسمَّى هذه الوقعة (وقعة طلال) ، و من أعـيان المقـتوليـن أيضاً ـ كما يُروى ـ المؤرخ الشهير الشيخ عثمان بن بشـر رحم الله الجميع .



عقد الدرر ص 74- 75 ، وكانت ذبحة ناصر في نخل العزازي ، وفي عقد الدرر أنه قتل معه أحد أبنائه والصحيح أن ابنه حسنا قتل بعد ذلك في وقعة طلال مع عمه فيصل في ربيع الثاني من نفس عام 1290هـ .
ابن عيسى ص 75 .
روضة الناظرين في ترجمة ابنه الشيخ محمد الذي ذكر أنه ولد في بيت رئاسة وشرف ودين ، وقال عن أخيه الأمير علي ( وكان كريما سخيا كأخيه ).
روضة الناظرين جـ2 ص 283-286 ( في ترجمة ابنه الشيخ محمد بن فيصل .
انظر التحفة النبهانية للعلامة محمد بن خليفة النبهاني _ ص145 حيث تحدث عن وقعة ربيجـة

التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 01-12-2018 الساعة 03:26 PM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:21 AM   #6
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي

الأمير علي بن حمد المبارك
أمير حريملاء



هو الأمير علي "الأول" بن حمد المبارك ،تولى أمارة حريملاء بعد مقتل أخيه الأمير فيصل بن حمد في ربيع الثاني من عام 1290هـ ، (وكان رجلا صالحا كريما سخيا ) ، وهو الذي تولى القيادة عند مقتل أخيه ناصر وتحصن بالبلد كما مر ، وذكره أخوه فيصل في ما مر من شعره .
وفي عام 1301 هـ حدثت وقـعـة (أم العصافير) بين الإمـام عبدالله بن فيصل وابن رشـيد قتل فيها فهـد بن عبدالله بن حمد بن مبارك وعلي بن مبارك بن عبدالرحمن بن مبارك ، وفي عام 1308 هـ أوقع محمد بن عبدالله بن رشيد بأهل القصيم في المليداء ، وبذلك تم له الاسـتيلاء على نجد واستتب له الأمر .
وفي أواخر عام 1308 هـ أقبل الإمام عبدالرحمن بن فيصل هو وابراهيم المهنا ومعهم جنود كثيرة وقصدوا بلد الدلم واستولوا عليها ، ثم ساروا إلى الرياض وأميرها محمد بن فيصل فدخلوها بغير قتال ، ثم ساروا إلى المحمل ، وكان محمد بن عبدالله بن رشيد حين بلـغـــه مسيرهم خرج من حايل بجنوده فسار إليهم وهم على حُريملاء فسـار إليهم وهزمهم وقتل من جُـندِ الإمام عــدة رجال منهم إبراهيم المهنا .
وذكر ضاري بن فهيد الرشيد وهو من المعاصرين للأحداث وقعة حريملاء وأسبابها في تاريخه الذي أملاه عام 1331هـ، فذكر أن الإمام عبدالرحمن بن فيصل عندما أخرج حامية محمد بن عبدالله الرشيد من الرياض واستقل بها كاتبَ أمير عنيزة زامل بن سليم وأمير بريدة حسن بن مهنا فتغَـيَّرا على محمد بن عبدالله فأحسَّ بذلك محمد فأوقع بهم في المليداء في جمادى الأولى من عام 1308هـ وعَـثر على مكاتيب بين الإمام عبدالرحمن بن فيصل وحسن المهنا ، ثم قال ضاري: ( أما عبدالرحمن بن فيصل لما قتلوا أهل القصيم علم أن محمد الرشيد أشرف على مكاتيبه ووعده لهم ، صار يترقب ، أما محمد فتغافل ولم يذكر شيئا كأنه ما سمع شيئا حتى مضى ثمانية أشهر وهو لم يزل يترقب فرصة من عبدالرحمن ويرسل عليه الجــواسيس والعيون خفية حتى أنهم جاؤوه وقالوا : أنه ظهر من الرياض ونزل حريملاء وعنده شِرذمةٌ قليلةٌ من البَدوِ وهم العِـجمان وبعضُ شِـيع ، عند ذلك ركب حالاً ابن رشيد غازيا فلما وصل حُـريملاء أرسل خيلا وعيونا جاؤوا مسرعين على أنهم قد رأوا خيام عبدالرحمن وقد كانت ثلاثيـن خيمة فـحالاً أمر القوم أن يجردوا الركاب من جميع الثقل وأن يركبوا خفافا والمسافة التي بينهم خمس ساعات ، وذلك بعد ما تعلت الشمس ، فعند ذلك أغاروا عليهم فجأة ، ولم يكن لهم من النجدة إلا الهزيمة ) .
أمَّا محمد بن فيصل بن تركي فأقـام في القصر في حماية آل مبارك ، و أما الإمام عبدالرحمن فأرادَ الخروج من حريملاء ، فأمر علي بن حمد أخـاه سعدا بالخروج بالإمام عبدالرحمن من حريملاء عند قدوم ابن رشيد ، و كان سعداً من الشجعان الأشِـدَّاء ، و معه خـيَّال التوحيد الفارس المشهور ، فوقفا لجـموع ابن رشيد في العفجة بحريملاء ناحية القرينة ، فارتدَّ مقدَّم الخيل على مؤخرها ، فسميَّ ذلك المكان بــ ( جـضَّـة سـعـد ) .
ثمَّ اخترق به سعد و خـيَّال التوحـيد صفوف جيش ابن رشيد ، فلما جاوزا حريملاء انهزموا به العجمان إلى الأحساء ، قـ‘ال ضاري : ( أما عبدالرحمن فهم انهزموا فيه أربعة خيالة من العجمان وانحدروا إلى الأحساء ، أما الهزيمة فالذي قضب ( أمسك) ذلك النهار فلا تسأل ) .
، وتسمَّى هذه الوقـعـة أيضـا بوقعة حـريملاء كما سماها ضاري بن رشيد في نبذته التاريخية عند تعداده لوقعات محمد بن رشيد .
وفي عهده رحمه الله لجــأَ أحـدُ سُكَّــانِ قُرى الشَّعيب إلى أمارة حريملاء، وكان قد تزوج من الدرعـية ، وفي طريقه إلى بلدته تعرض له بعض بادية الوصيل ، و كان الأمن في ذلك الوقت قد اختلَّ نتيجةً لسقوط الدولة السعودية الثانية ، فدارَ على القُرى يستفزع بها فأجابته حريملاء ، و خـرجـت سريـة بقيادة فارس حريملاء ـ و اميرها فيما بعد ـ سعد بن حمد لـتـأديـب المعـتدين وأوقَـعـُوا بـهـم بعـد ممانـعـة و شـِدَّة قِتال . وقُتل في هذه الوقعة عبدالرحمن بن تركـي من نواصر حريملاء ، وقال الشيخ محمد بن فيصل إثـرَ ذلك قصيدته الحربية المعروفة التي مـنها :
يـقول منهـو يبدع القـيل والفــــن الثقـيل عاسره عســر اللواليب مخـــتاره شـمام
مـزنة همَّـت ودمَّـت رعدها له عويل أمطرت بالسو وأقفـت كما دوج الظلام
ذبــح ابن تركي ولا عاد للهـرجة ذبيل كُــود رجـال نقـصـــه على حـد الحــزام

و توفي الأمير علي بن حمد المبارك عام 1313هـ رحمه الله .



أنظر روضة الناظرين جـــ2 ص283 في ترجمة ابن أخيه العلامة محمد بن فيصل حيث نص على أمارة أبيه ثم عمه علي من بعده .
روضة الناظرين جــ2 ص 283هـ في ترجمة العلامة محمد بن فيصل .
إبراهيم بن عبيد آل عبدالمحسن جـ 1 ـــ صـ286
أنظر عقد الدرر لابن عيسى المطبوع مع عنوان المجد ص 101 ، وهذه الوقعة عند ابن عيسى في صفر من عام 1309هـ ، ولكن أثبتنا تحديد صاحب مخطوط ( عنوان السعد والمجد ) لزمن هذه الواقعة .
والمكان الذي كان ابن رشيد نازلاً فيه هو القصب .
( نبذة تاريخية عن نجد ) ــ ضاري بن فهيد بن عبيد الرشيد ــ صـ 57 ، أ ملاه على وديع البستاني في بومباي حين كان يستشفي هناك عام 1331هـ ، وانظر عقد الدرر صـ 101 . .
خـيال التوحيد هو سعود مولى آل سـعود أحد المغاوير الشـجعان وكان لسعود بن فيصل من قبل ، وحضر وقعة طلال عام 1290هـ التي هـزم فيها سعود بن فيصل ، وإياه يعني شليويح العـطاوي حـين قال بعد تلك الوقعة :
جـانا سـعــود مســير بجـــــنوده معـه الدويش ولمـة البداوي
عــزي لهـم لولا( أســمر) مــن بينهم يهـوي عـلينا هـوية النداوي والنداوي : الصقر
( نبذة تاريخية عن نجد ) ــ ضاري بن فهيد بن عبيد الرشيد ــ صـ 57 ، أ ملاه على وديع البستاني في بومباي حين كان يستشفي هناك عام 1331هـ ، وانظر عقد الدرر صـ 101 . .
المصدر السابق ص76 وانظر عقد الدرر لابن عيسى ص101.

فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:27 AM   #7
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي

[size="5"]
سعد بن حمد المبارك
أمير حريملاء

توَّلى الإمارة بعد وفاة أخيه علي عام 1313هـ و قد فقد بصرَهُ إذ ذاك ، وكان رحمه الله من الشجـعـان المعـدودين وإليه تُـنسـب (جـضة سـعد) في الـعــفــجـة بـحريملاء حيث وقف مع (خيال التوحيد) لجـموع ابن رشيد التي قدمت حريملاء عام 1309هـ تريد الإمام عبدالرحمن رحـمـه الله فارتدَّ مُقَـدَّمِ الخيل على مُـؤخـَّرِها .
توفي رحمه الله عام 1324هـ ،


انظر (مدينة حربملاء) ـــ صالح بن ناصر الطعيس ــ جـ1 ــ صـ 56 ، 57 .

التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 10-29-2016 الساعة 09:40 AM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:35 AM   #8
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي


الشيخ محمد بن فيصل آل مبارك :
أمير حريملاء وعالمها


هو العـالم الـجـليل والمـحقق المدقـق الشيخ محمد بن فيصل بن حمد بن مبارك ولد في حريملاء سنة 1274هـ ، في بيت شرف ورئاسة ودين ، وربـَّـاه والده فيصل بن حمد أحسن تـربية ، وكان أميراً لبلدة حريملاء ، وغـزا مع جيش ومعسكر عبدالله الفيصل في حربه مع أخيه سـعـود فقـتل في غـزوة (طلال) في ربيع الثاني من عام 1290هـ ، وكان أمـيرا شـجـاعـا باسـلا وهو عميد أسرة آل مبارك ، فخـلفه على إمـارة حـريملاء أخوه علي بن حمد وكان رجـلا صالحا، فـتـربى المترجم له على يديه ، وصار علي عميدا للأسـرة وكان كريما سخيا ذا مكانة مرموقة كأخـيه ، فأدخل الشيخ عند مقرئ بحريملاء اسمه عبدالعزيز ابن تريكي فحفظ عليه القرآن نظراً ، وجوَّده مع مبادئ الـخط والحساب ، ثم حفظه عن ظهر قلب ، وكان عمه يحُــثُّه على طلب العلم والمثابرة عليه فشرع في طلب العـلم بهـمـة ونشاط ومثابرة فقرأ على علماء حريملاء .
شيوخـه
1. ومن أبرز مشائخه الشيخ عبد العزيز بن حسن آل يحيى الملقب (حصام) قاضي المحمل والشعيب وما حـولهما، وكان مقيما في حريملاء قرأعليه مبادئ العلوم وهو يافع وكان معجبا بفرط ذكائه ويقول سيكون لهذا الفتى شـأن .
2. و الشيخ العالم ناصر بن محمد بن ناصر .
3. وقرأعلى العالم المحدث محمد بن ناصر المبارك ولازمه .
4. كما قـرأ على العلامة حمد بن عبد العزيز العوسجي فقيه وقاضي المحمل والشعيب لازم هـؤلاء في أصول الدين وفروعه وفي الحديث والتفسير .
5. ثم سمت به هـمته للتزود من العلم والاستفادة فقرأعلى عـلماء الرياض ورحـل إليها مع آل مبارك الذين استدعاهم الملك عبد العزيز بعد استيلائـه عـليهـا ، فلازم علماءها .
6. ومن أبرز مشائخه العـلامة سعد بن حمد بن عتيق في الفقه والحديث والمصطلح .
7. والشيخ حمد بن فارس في علوم العربية كلها.
8. والشيخ عبدالله بن عبداللـطيف في أصول الدين وفروعه والحديث ، لازم حلقاتهم ليلا ونهارا ، وقد وهبه الله فهما ثاقبا وذكاءا متوقدا ، فمكث في الرياض حوالي خمس سنين ينهل من من مورد عذب صاف في العقيدة والعلوم النافعة .
أعماله :
1. مارس في الأمارة إبان إمارة عمه علي بن حمد .
2. ـــــ في الرياض :
3. كان الشيخ محمد رحمه الله شجاعا باسلا ، يحب ركوب الخيل ، وأبلى في غزوة البكيرية بلاءا حسنا فكان على متن فرسه مقداما فلم ينكسر أو يفر فيمن فروا ، ولما رأى معسكره منهزمين انضم إلى معسكر أهالي القصيم ، فحفظها له الملك عبدالعزيز .
4. ثمَّ أوكـل إليه الملك عبدالعزيز رحمه الله مهمَّة التفاوض مع الحامية التركيَّة الباقية في القصيم بعدمعركة البكيرية ، فذهب بصحبة مرسال و هو أحد موالي آل سعود ، فانعقد الاتفاق بينهم على أن يتعهد السلطان عبدالعزيز بتوفير مائة راحلة لترحيل القوات التركية إلى الشمال .
5. ، وقدحنكته التجـارب فأوفـده الملك للبحرين عام1322هـ، وكان عند حسن ظنه به .
6. و قد غـزا مع الملك عبدالعزيز تسع غزوات هو مستشاره وقـارؤه وإمامه ومفتي الجيش ، وكان عَـيبة نُـصحٍ له، وكان لا يفارقه حضرا ولاسفرا مدة مكثه في الرياض ، وكان جامعا بين العلوم الدينية والسياسية ورجاحة العقل .
1. و له في هذه الأثناء قصائد حربية فصيحة ، لكنَّها مع الأسف لم تحفظ .
بعد رجوعه إلى حريملاء :
2. عـينه الملك عبدالعزيز أميرا على حريملاء وذلك سنة 1324هـ .
3. ثم أمـيرا على الأفلاج سنتين فساسهم بعدالته ورجاحةعـقـله ، فكان ذامكانة مرموقة مسدَّدا في آرائـه .
4. ثم عاد من الأفلاج لحريملاء فجلس للطلبة الذين وفدوا إليه من كل صوبٍ للانتفاع من علومه الجـمـة ،وظل إماما وخطيبا حوالي ربع قرن .
5. وقد أوفده الملك مرشدا لجـهات عديدة ، وناصحا للإخـوان في وقت شدتهم ، وساسهم بحـكمته.
6. ورحل إلى الشارقة وما حولها بطلب من داعية الخير والرشد علي بن محمود فعينه حاكم الشارقة سلطان بن صقر :
• مديراً لمدرستها العلمية ، وأحبه أهل الخليج خصوصاً أهل الشارقة محبة شديدة .
• ثم ولاه الحاكم سلطان بن صقر قضـاء الشـارقة .
• وإمامة جامعها والخطابة فيه ، وكان فصيحـاً في الخطـابة يرتجل من دون صحيفـة ولا يتلعثم ، وله صوت رخيم جهوري ، حسن التلاوة لا يمَلّه سامعه ، وظل عندهم مكرماً مبجَّلاً ، وتعرف بعلماء الخليج منها وممن يفد عليها ، وذاع صيته واشتهر بمعلوماته وحنَّكته فنفع الله به ، وظل عندهم حوالي ثلاث سنوات .

https://twitter.com/m_hmm1/status/752737238795034625

https://twitter.com/m_hmm1/status/752739110339641344


7. وكـان واسع الاطلاع في فنون عديدة وتبحر في علم الفلك ومعرفة حساب النجوم والبروج ومواقعها هذا مع معلومات وافـية في علم الجغرافيا إذا أخذ يتحدث عن القارات برية أم بحـرية ، وعن مواضع المعارك في الحرب العظمى وفي الثانية يقول سامعه كأنك شاركت فيها وطفت على هذه القـارات ، وكان شاعراً منطيقا وأديباً بارعـاً ، وله نظمٌ رائق عربي ونبطي في مناسبات .
ومما قـــُيـدَ مِن شعرِه قـوله في الملك عبدالعزيز رحمهما الله من قصيدة إبتدأها بقوله ( أنَّت سُـليمى ذُعافاً دمعها همعـا ) :

خاض الخطوب وكان السيف معقله دأبــــــــاً يُـــــريــد سبيل الله لا الطمعا
شهــم لـه المجـــد مغــناطيس يجــذبه يسمــــــــو إليه إرتفـاعاً كـلما ارتفعـــا
بازٌ يريم اقـــتناص الـصــــيد مـــنشؤه صـــاد الملوك وحــــــاز الملك والبقعا
أم يحسب الـخصم أنَّ الخـرق متسع أن ثـــــــــار جمع من الآباض فاجتمعـا
الخـــارجون عــن الإسلام أجـمعــهم فيه الحديث من المخـــتار قد سُمعــا
قــومٌ نفـاهم ليوث الصحب فابتعدوا بكُـــل أبيض فـــــــتاك إذا وضِـــعـــــــا
بــِكُـــــل أبيض مصقـــول يُــكـَـــَـر به مدرَّبٌ في حِــــياض الـموت قـد برعا
كـروا على مضمرات الخيل مسرجة واهتزت الأرض من إرجافها فـزعـــا
كــغــــــاديات رجلن الرعـد من ثقـل فأمطرت فتك ذي ضغن وقد جزعـا
بِـــيض أوائلُـــهـــا دُهـــــم أواخِــــرُها غُــــلب فــوارسها والسيف قد لمعـــا
فالنار في شَعـــل والضرب في قَـــــلل والضِــد في فشلٍ والعفو قد رُفِعا
إلى أن قال :
لنا المِـراسُ إذا زاد الوغـى رهجـــا والحِـــلم والصبر فينا صِـبغــــةً طُبِعـــا
و قـــوله :
و لولا حِـذار النيل مني لمـا انتحـت نجـائبُ خَــودٌ مشيُها و ذمـيل
وخـاطرتُ فوق السـابحــات وإنَّـهـا تسـير وإن هــبَّ النسـيم تميل
ومن شعره النبطي قوله :
محمد ثقيل الذنب عجز يـشـيلي يارب تـفـتـح لـــه بالــجــنان بـيـبــان
يـالله تـفـــرحني بــزبـدة حـــصيلي لا صرت في شان وذا الناس في شان

وكان من أرمى الرمـاة لا يخـطئ سهمـه الطير ولو في الهواء ، وكان رحمه الله دليلا خـريتا عارفا بالطرق والمسالك ، ذكـره بذلك ابن عمه حمد بن علي فقال :
ليت النـشامى يبـوجون الخلا معنا من فوق هجـن لابـو شافي نـعـنيـها
دليــلة في المظامي نـردفــه مـعــــنــا ولا نـوى قــارة مـهــــوب يخــطيـها
وكان يقرأ على المرضى مستجاب الدعوة ، وإذا استسقى مطروا في الحال ، فاشتهر بذلك وصارت الركـبان تتوافـد على حريملاء من أجل ذلك ، وربما استعمل الأدوية يستقي من الطب النبوي كابن القيم في زاد المعاد ومن تجاربه بما يسمونه الطب العربي .
و حـين انتشر وباء الجدري كان الشيخ محمد يقوم بتطعيم أبنائه وذوي قرابته ،

صفته :
وكان رُبعـةً قمـحي اللون طلق الوجه وسـيماً متناسق الأعضاء حــاد البصر يبصر النجوم في النهار ، مرح المجالسة حلو المفاكهة متواضعـا حسـن الخـلق مستقيم الديانة ، وكان ممن لا يتشدَّدون في لبس العقال ، ولمَّا كان منتدباً من قِـبلِ الملك للغُـطغُـط خَـطبَ الجُـمُعةَ وقد لبِسَ عِــقـالاً ، فلمَّا رَأَوهُ جَـعَـلُوا يتعـجَّـبُون ويتهامـسُون فيما بينهم ، وكانَ واعِـظَ زَمانِه لمواعِـظِهِ وقـْعٌ في القلوب ، وَصـُولاً للـرحم يحـنُـو على الفُـقَراء والمحَـاويـج ويتعاملُ مع الفلاَّحـِين فيُـنْظِرُ المــُعــسِر .

تلاميذه :
، وكان الشيخ محمدرحمه الله حسن التعليم ، وكانت جلساته صباحا وبعد الظهـر وبعدالمغرب ، فحين جلس للطلبة الـتـف إلى حلقته طلبة كثيرون لا حصر لعددهم ، ووفد الطلبة إليه من كل صوب للانتفاع من علومه الجـمـة ،وظل إماما وخطيبا حوالي ربع قرن .
وقد تخرَّج من حلقته طلبة كثر من أبرزهم :
1. الشيخ فيصل بن عبدالعزيز المبارك قاضي الجوف .
2. والشيخ ابراهيم بن سليمان قاضي الرياض و الشعيب .
3. عبدالرحمن بن سعد بن يحيى قاضي الشعيب .
4. وابنه الشيخ سعد بن محمد بن فيصل قاضي وادي الدواسر .
5. وابنه الشيخ فيصل بن محمد بن فيصل قاصي الشارقة و رئيس هيئة الحسبة بجدة .
6. الشيخ محمد بن مهيزع قاضي الرياض .
7. الشيخ ناصر بن عبدالعزيزبن تريكي إمام جامع ملهم .
8. و الشيخ عبدالرحمن بن محمد المبارك الحمد قاضي "الدرعية".
9. و الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن رشيدان قاضي " ثادق "
10. والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن سودة قاضي " قرية " .
11. الشيخ عبدالرحمن بن خريف قاضي "قرية العليا"ثم "سنام" المتوفي عام 1392هـ .
12. والشيخ محمد الجنوبي قاضي " نجران "
13. والشيخ عبدالله بن سعد بن عبدالله الناصر قاضي "تمي"ر .
14. والشيخ سعد بن محارب قاضي "ساجر".
15. و الشيخ عبدالعزيز بن ناصر الناصر رئيس هيئة الحسبة بحريملاء، و خطيب جامع حريملاء .
16. و الشيخ عبدالله بن عدوان رئيس الديوان الملكي.
17. و الشيخ عبدالله بن تريكي وكيل أمارة لمنطقة الشرقية .
18. و الشيخ ابراهيم بن عبدالله بن حرقان المقرئ بحريملاء .
19. و الشيخ عبدالرحمن بن ناصر الناصر إمام جامع موافق بحريملاء.
20. والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر الواعظ بحميس مشيط .
21. والشيخ عبدالله بن محارب رئيس هيئة الحسبة بحي المربع بالرياض .
22. والشيخ عبدالله بن سعد بن ناصر الراشد .
23. الشيخ عبدالرحمن بن ابراهيم المبارك الحمد .
24. والشيخ عبدالرحمن بن علي الربيعة .
25. و الشيخ أحمد بن علي الشدي .
26. و الشيخ محمد بن تريكي .
27. الشيخ ابراهيم بن محمد الحيدر .
28. الشيخ عبدالرحمن بن محمد الحيدر .
29. و الشيخ عبدالله بن دهمش .
30. و الشيخ سرهيد بن دهمش .
31. و الشيخ محمد بن زوير .
32. والشيخ عبدالله بن محمد الغدير.
33. و الشيخ عبدالله بن محمد المنصور.
34. الشيخ عثمان بن رشيدان
35. والشيخ عبدالعزيز بن هديان .
36. والشيخ سعد بن هديان .
37. والشيخ عبدالعزيز بن عباد .
38. والشيخ عبدالرحمن بن عباد .
39. و الشيخ عبدالله بن محمدالعجلان .
40. وغيرهم كثير .

آثاره :

1. ساهم الشيخ محمد رحمه الله حين كان قاضياً في الشارقة في إنشاء المدرسة المحموديَّة ، و تولَّى التدريس بها و هذه المدرسة و إن كانت قد توقَّفت بعد شيوع التعليم النظامي إلاَّ أنَّ الطبقة المثقَّفة من العلماء و الأدباء بالشارقة هم من خريجي تلكم المدرسة .
2. أشرف الشيخ محمد رحمه الله خلال تولِّيه للتدريس بالمدرسة المحمودية على إنشاء مكتبتها العلميَّة المعروفة "بالمكتبة المحمودية" ، و لا تزال هذه المكتبة موجودةً و لله الحمد ، و تؤَدِّي دورها التثقيفي و التوعوي ، و تُعتبر من المكتبات التاريخية المهمَّة في دولة الإمارت المتحِّدة .
3. و من آثار الشيخ محمد بن فيصل في حريملاء "دار الجماعة" ، و هي داره التي ابتناها بعد قدومه من الشارقة ، ثمَّ رأى أن يجعلها داراً للجماعة ،وبُنِي بيت الجماعة الحالي في حريملاء على غرارها .
4. للشيخ رحمه الله قصائد عربية ونبطية .

وفــــاته:
وافــاه أجله المحـتوم مأسـوفـاً عَـلى فقـده في الخامس من جمـادى الأولى عام 1365هـ في حُـريملاء وخَــلَّـفَ أبنـاءً ، منهم العـالمـان : سعـدٌ وفيصـلٌ رحمـهـم الله برحمـتِه الواسعـة، و الشيخ عبدالله عميد أسرة آل مبارك حفظه الله ، و الشيخ عبدالعزيز القاضي بعدَّة جهات حفظه الله ، وكامت وفاة الشيخ محمد رحمه الله عن عُمرٍ يناهِزُ الإحدى وتسعين سنة .
ومن آثاره في حريملاء دار الجـمـاعـة وهـي داره التي ابتناها بـعـد قدومه من الشارقة ثم رأَى أنْ يجـعـلـها داراً لِلـجَـمـاعَةِ ، و بُـنـِيَ بـيتُ الجماعة الحــالي في حُريملاء على غـِرارِهــا .





انظر روضة الناظرين جـ2 ص 283-286،
و علماء نجد لابن بسام
و انظر مقالي عن الشيخ محمد رحمه الله بجريدة الرياض
http://www.alriyadh.com/167379
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:37 AM   #9
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي

عبدالله بن ناصر آل مبارك
( أمير حريملاء )



هو الأمـيـر عبدالله بن ناصر بن حمد المبارك ، قرأالقرآن و حفظه عن ظهر غيب على مشائخ بلدته ، ثمَّ طلب العلم على يد الشيخ محمد بن ناصر آل مبارك الحمد وغيره من مشائخ بلدته .
و عين أمـيـرا على حريملاء بعد انتقال ابن عمه الشيخ محمد بن فيصل أميرا على الأفلاج عام 1329هـ وذلك إلى عام 1340هـ حيث نزل عن أمارتها لابن أخيه علي بن حمد بن ناصر
وانـتـدبه الملك عبدالعزيز رحمه الله عام 1337هـ لـجِـباية الزكاة من الأحساء وما حولها .
وفي عام 1340هـ عُـيِّن أميراً على الأفلاج ، فظلَّ في الأمارة إلى عام 1354هـ ،،وأحَـبَّه أهلُ الأفلاج لمايتمتع به رحمهُ الله من الطيبة والرأفـة ، وتُـوفيَ رحمه الله في حريملاء عام 1361هـ .




انظر ( روضة الناظرين)جــ2 ص 182 في ترجمة الشيخ فيصل بن محمد الذي كان بصحبته .
انظر (تاريخ الأفلاج وحضارتها) للشيخ عبدالله الجذالين ص110، وفيه أنه عين خلفا لعبدالعزيز بن دغيثر الذي تعين عام 1337هـ ، أمـا عبدالعزيز فهو سبط الأمير حمد المبارك رحمهما الله
.

التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 10-29-2016 الساعة 09:46 AM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 09:39 AM   #10
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 960
افتراضي



علي بن حمد آل مبارك
(أمير حريملاء ثمَّ الزلفي)



هو الأمـير علي "الثاني" بن حمد بن ناصر بن حمد بن مبارك آل راشد ، ولد رحمه الله في حريملاء عام 1316هـ ، و حـفِـظ القرآن صغيراً على يد الشيخ ابراهيم بن محمد بن ناصر .
عُــِّين أميرا لحريملاء عام 1340هـ بعد أن نزل لـه عن الأمارة عمه الأمير عبدالله بن ناصر، وفي عام 1340هـ كان رئيس غزو الشعيب وذلك إبان فتح حــائل وضبط أمورها حتى تسلمها أميرها الجديد، وظل أميرا في حريملاء إلى سنة 1357هـ ، و إياه عنى حزاب راعي البويردة حين ذكر حريملاء قائلا :
تبكي على أميرها بليهان اللي قدوعه يجي قـلـة
مـهـوب مــدب الضيفــان لوكان حجاج بيت الله
وتقلد قيادة السرايا في عهد الملك عبدالعزيز ، وفي عام 1373هـ عين أميرا على نجران ، وفي عام 1376هـ انتقل أميرا على الزلفي فظل هناك إلى أن أحـيل للتقاعد سنة 1384هـ ، وله ذكر طيب وآثارصالحة هنالك ، تـوفـي رحمه الله عام 1386هـ في الرياض.


" التعليم في حريملاء ، قديماً و حديثاً " _ ابراهيم السليم ـ صـ 65 .
(مدينة حريملاء ) ــ الطعيس ــ جـ 1 ــ صـ 57 .
الزلفي ــــ عبدالرزاق المسعود صـ 28 ــ الموسـوعـة في تاريخ نجد ــ صــ 89

التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 01-12-2018 الساعة 03:24 PM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. ,TranZ By Almuhajir